Marsch says wanted 'responsibility' of leading Canada in home World Cup
Toronto, Canada: Canada coach Jesse Marsch said Thursday the chance to lead the team in a World Cup on home soil was the reason he took the job, hours before the co-hosts' opening match against Bosnia-Herzegovina.
"If you do this for a living this is where you want to be," the American told reporters at Toronto's BMO stadium, which is hosting six World Cup contests.
"I came here to lead them in the World Cup, right, in a home World Cup. I wanted this responsibility," he said. lebandit.lat
"I love sitting in that coach's box when the stadium's full and the pressure's on and everybody thinks you're an idiot," Marsch said.
The former US international had been tipped as a possible head coach for his home country after he was sacked by Leeds United in 2023.
But he ended up north of the border, with a chance to secure Canada's first ever World Cup victory.
Canada qualified for two previous World Cups, 1986 and 2022, but lost all six of its matches.
Hopes are higher this year with a roster that includes several players competing in top European leagues.
But Marsch said Canada's top player, Bayern Munich star Alphonso Davies, remains unavailable for the Bosnia match because of a hamstring issue.
"We did an MRI with him yesterday. It showed very positive signs that he's healing incredibly well," Marsch said, confirming Davies "will not be available tomorrow."
Stephen Eustaquio will captain the home side in the first ever World Cup match in Canada.
"It's a dream come true," said Eustaquio, who plays for Los Angeles FC of the MLS.
Marsch was asked about nerves within his squad, which is facing unprecedented expectations to advance out of the group stage, but said the environment has been "pretty normal."
"There wasn't really a need for big mental and psychological messages. We're all aware of the World Cup. We're all aware of it being at home. We're all excited," Marsch said.
Bosnia-Herzegovina beat Italy to qualify for its second World Cup, and coach Sergej Barbarez said his side had plenty of experience playing higher-ranked countries.
"We are, of course, sort of an underdog here," Barbarez said, adding: "the road (to the tournament) was by no means easy.
But he noted that his team's ability to surprise rivals has limits.
"I love this game between David and Goliath, but the world gets to know you after a while."
الأفيال في لقاء صعب مع الإكوادور
تعود ساحل العاج إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 12 عاما، وتستهل مشوارها بمواجهة صعبة أمام الإكوادور لحساب المجموعة الخامسة.
وتخوض ساحل العاج أول مونديال لها منذ عام 2014، وتأمل تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها.
ويعزز فوزها على فرنسا، وصيفة بطلة العالم، بنتيجة 2-1 والذي أدى الى تنازل الاخيرة عن صدارة التصنيف العالمي لصالح الارجنتين، حاملة اللقب، ثقتها بقدرتها على مقارعة أفضل المنتخبات في العالم، في حين أن تلقيها هزيمة واحدة فقط في آخر تسع مباريات (7 انتصارات وتعادل واحد) يشير إلى أن المنتخب لا يخشى المنافسة في مجموعة خامسة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
في المقابل، أكد الفوز على غواتيمالا 3-0 في المباراة الودية الأخيرة تطور الإكوادور في السنوات الأخيرة، إذ لم تتعرض لأي خسارة منذ سبتمبر 2024 (8 انتصارات و11 تعادلا).
مكنتها هذه السلسلة من إنهاء تصفيات أمريكا الجنوبية في المركز الثاني بفضل دفاعها الصلب، حيث لم يستقبل أي منتخب أهدافا أقل منها (5)، كما حققت 13 مباراة بشباك نظيفة.
مونديال قطر لا يغيب عن الأذهان.. أمريكي بالزي القطري و"لعيب" يعود إلى المدرجات
في مشهد أعاد ذكريات كأس العالم قطر 2022، حضرت ملامح المونديال القطري بقوة في مدرجات مباراة العنابي أمام سويسرا ضمن منافسات كأس العالم 2026. وبين آلاف المشجعين، برز مواطن أمريكي مرتدياً الزي القطري التقليدي، معلناً دعمه لمنتخب قطر ومثيراً إعجاب الجماهير التي تفاعلت مع ظهوره اللافت.
ولم يتوقف الحنين إلى مونديال قطر عند هذا الحد، إذ ظهر أحد المشجعين مرتدياً شخصية لعيب، التعويذة الرسمية للبطولة التي استضافتها قطر، في لقطة استحضرت ذكريات النسخة التي خطفت أنظار العالم وحققت نجاحاً استثنائياً على مختلف الأصعدة.
اللافت أن الزي القطري كان حاضراً بقوة بين الجماهير من مختلف الجنسيات، حيث تحول إلى رمز ثقافي يلفت الانتباه في الملاعب العالمية، بعدما نجحت قطر خلال استضافتها للمونديال في تقديم صورة مشرقة عن هويتها وتراثها أمام مليارات المتابعين حول العالم.
وتجمع عدد كبير من الجماهير حول المشجعين الذين ارتدوا الزي القطري ولعيب لالتقاط الصور التذكارية، في مشهد يعكس استمرار التأثير الذي تركه مونديال قطر في ذاكرة عشاق كرة القدم. فبعد سنوات من إسدال الستار على البطولة، ما زالت رموزها حاضرة في أكبر المحافل الكروية، لتؤكد أن إرث قطر تجاوز حدود التنظيم الرياضي ووصل إلى وجدان الجماهير.
ومع انطلاق مشوار العنابي في مونديال 2026، بدا واضحاً أن قطر لا تزال حاضرة في المشهد العالمي، ليس فقط من خلال منتخبها الوطني، بل أيضاً عبر الإرث الثقافي والإنساني الذي خلفته بطولة 2022، والتي ما زالت تُلهم الجماهير وتستحضر أجمل الذكريات أينما أقيمت مباريات كأس العالم.
كوراساو .. جزيرة مجهولة اقتحمت عالم الكبار
يُعد تأهل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 حدثًا تاريخيًا استثنائيًا، إذ أصبحت الجزيرة الكاريبية الصغيرة، التي لا يتجاوز عدد سكانها 155 ألف نسمة، أصغر دولة من حيث عدد السكان تبلغ نهائيات المونديال.
هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء تتويجًا لمسار طويل من التحول داخل كرة القدم في الجزيرة الصغيرة المجهولة الواقعة في البحر الكاريبي التي نجحت في تحويل محدودية المساحة والسكان إلى قصة نجاح رياضي. فقد اعتمد المشروع الكروي على الاستقرار الفني، إلى جانب تطور واضح في أسلوب اللعب المستلهم من المدرسة الهولندية، بما يجمع بين الانضباط التكتيكي وسرعة التحول داخل الملعب، ليشكّل ذلك الأساس الحقيقي لهذا الصعود التاريخي.
وتعود جذور كرة القدم في كوراساو إلى بدايات القرن العشرين، حين أدخلها البحارة والعمال الهولنديون، لتصبح جزءًا من الحياة اليومية في الجزيرة الكاريبية. وعلى مدى عقود، شكّلت كوراساو مركز الثقل الكروي في جزر الأنتيل الهولندية، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة عقب حل الاتحاد عام 2010 وتأسيس منتخب مستقل بهوية خاصة.
ومنذ ذلك الحين، اعتمدت كوراساو على إعادة بناء منتخبها وفق أسس أكثر احترافية مع مرحلة إعادة بناء المنتخب، عبر ربطه بالمدارس الكروية في هولندا واستقطاب لاعبين من أصول كاريبية نشأوا في أوروبا. ومع مرور الوقت، تبنّت كوراساو استراتيجية واضحة تقوم على دمج الخبرة الأوروبية بالروح الكاريبية، من خلال الاعتماد على لاعبين محترفين في الدوريات الأوروبية إلى جانب تطوير الفئات السنية محليًا.
ومع انطلاق تصفيات كأس العالم 2026 في منطقة الكونكاكاف، ظهر منتخب كوراساو بصورة مختلفة، مستفيدًا من الاستقرار الفني والتطور الواضح في أدائه. ونجح الفريق في فرض نفسه كواحد من أبرز منتخبات التصفيات، بعدما قدم مستويات قوية ومتماسكة أهلته لإنهاء مشواره دون هزيمة، محققًا سبعة انتصارات في عشر مباريات.
وجاءت لحظة الحسم في مواجهة مثيرة أمام جامايكا، انتهت بتعادل درامي شهد جدلًا تحكيميًا بعد إلغاء ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة عقب مراجعة تقنية الفيديو، ليحافظ المنتخب على النتيجة التي منحته بطاقة التأهل التاريخية إلى كأس العالم لأول مرة، مؤكداً قدرته على التعامل مع ضغوط اللحظات الحاسمة.
ولعب المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات دورًا محوريًا في هذا النجاح، مستفيدًا من خبرته الطويلة مع عدد من المنتخبات الكبرى لبناء فريق متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية. كما قد يصبح أكبر مدرب سنًا يقود منتخبًا في كأس العالم، إذ سيبلغ نحو 78 عامًا خلال البطولة.
واعتمد منتخب كوراساو الذي يُلقب بـ«الموجة الزرقاء» باللغة المحلية، نظراً للون قميصه الأساسي وارتباطه بموقعه في جزر الكاريبي على مجموعة من اللاعبين المحترفين في أوروبا، يتقدمهم جونينيو باكونا «فولندام الهولندي»، لياندرو باكونا «إجدير التركي»، وتاهيث تشونج «شيفيلد يونايتد الإنجليزي» وسونتجي هانسن «ميدلسبراه الإنجليزي»، ويوريين جاري «أبها السعودي»، وجوشوا برينيت «كايسريسبور التركي»، ويورجن لوساديا «ميامي الأمريكي» وهي أسماء أسهمت في رفع مستوى الفريق وترسيخ حضوره القاري. كما حقق المنتخب تقدمًا ملحوظًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ولا يقتصر إنجاز كوراساو على الجانب الرياضي فقط، بل يمتد ليعكس وجود ثقافي ملحوظ لجزيرة صغيرة بمساحة لا تتجاوز 444 كيلومترًا مربعًا. فالحياة في كوراساو تتسم بتعدد لغوي فريد، حيث تتجاور لغة بابيامنتو مع الهولندية والإنجليزية والإسبانية، في انعكاس مباشر لتاريخ طويل من التداخل الحضاري. ويُعد مركز ويلمستاد التاريخي، المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1997، أحد أبرز رموز هذا التنوع، بما يحمله من طابع معماري استعماري وأحياء مزدحمة بالحيوية.
وتتجلى الثقافة المحلية أيضًا في الفعاليات الشعبية مثل الكرنفال ومهرجان تومبا وموكب حصاد سيو، التي تحوّل الشوارع إلى مساحات احتفالية تعكس روح المجتمع. كما تحتفظ الجزيرة بمعالم دينية بارزة، مثل كنيس ميكفي إسرائيل- إيمانويل الذي يعود إلى عام 1732، ليعكس عمق التعدد الديني والتاريخي في المجتمع الكوراساوي. ويكمل المطبخ المحلي هذا المشهد عبر أطباق مثل كيشي يينا وستوبا وباستيشي، التي تجمع السكان حول تقاليد غذائية مشتركة تتجاوز الفوارق الاجتماعية.
وهكذا، لم تعد كوراساو جزيرة صغيرة في الكاريبي فحسب، بل تحولت إلى قصة صعود رياضي وثقافي ملهمة، نجحت في تحويل محدودية الجغرافيا إلى مساحة مفتوحة على العالم. وجاء تأهلها إلى مونديال 2026 تتويجًا لمسار متكامل جمع بين التخطيط طويل المدى، وبناء هوية كروية واضحة، والارتباط بالجاليات في المهجر، ليؤكد أن كرة القدم ما زالت قادرة على صناعة التحولات الكبرى والمعجزات غير المتوقعة.
Vinicius earns Brazil draw with Morocco in World Cup opener
Vinicius Junior scored a brilliant equaliser for Brazil in a 1-1 draw with Morocco on Saturday as the five-time World Cup winners made an uncertain start to the tournament in New Jersey.
Ismael Saibari ran through to give Morocco a 21st-minute lead with a clever scoop in the Group C opener, but Vinicius produced a moment of magic to ensure Brazil came away with a point.
Brazil are chasing a record sixth World Cup title, 24 years after last lifting the trophy, but this performance suggests there is a lot of work to be done by Carlo Ancelotti's side.
Ronaldo, Roberto Carlos and Kaka were all members of Brazil's 2002 World Cup-winning squad and were among those in attendance at MetLife Stadium.
Brazil have turned to the hugely successful Ancelotti a bid to end the country's title drought. He is the first foreign coach to lead Brazil at football's biggest tournament.
A fifth-placed finish in South American qualifying underlined the scale of the challenge facing Ancelotti. However, the Italian insists Brazil possess a squad capable of competing with anyone in the expanded 48-team tournament.
He was without Neymar for the start of the competition, with Brazil's all-time record goalscorer still recovering from a calf injury, having not played for his country since 2023.
Morocco coach Mohamed Ouahbi urged his players not to fear Brazil, and his message appeared to resonate as the 2022 semi-finalists started brightly in one of the standout matches of the first round.
After Neil El Aynaoui and Achraf Hakimi threatened the Brazil goal, Saibari made the breakthrough when he latched onto a fine pass from Brahim Diaz.
The PSV Eindhoven forward raced beyond Marquinhos and Gabriel Magalhaes, holding his nerve with a clincal chipped finish over the advancing Alisson Becker.
Brazil drew level 11 minutes later through Vinicius, who will have a vital role to play if Brazil are to shine this summer.
The Real Madrid star received the ball from Bruno Guimaraes on the left side of the area before cutting back onto his right foot and hammering into the far corner past Yassine Bounou.
It belatedly breathed life into a lacklustre Brazil and Lucas Paqueta saw his acrobatic effort pushed away by Bounou before half-time.
Bounou saved well from Igor Thiago as Brazil caught Morocco napping with a quick throw-in after the break, while Raphinha and Danilo shot right at Bounou as the Selecao pressed for a winner.
Morocco nearly snatched it at the death when Alisson parried a long-range effort from El Aynaoui and had to react sharply to block the follow-up from Chemsdine Talbi.
Brazil next face outsiders Haiti while Morocco take on Scotland in their second match.

